مؤسسة آل البيت ( ع )

15

مجلة تراثنا

الزعامة ، والصرب النصارى بالذات ، فلا يفتح " البابا " فمه ، لينهاهم ، ويوقف - بكلمة واحدة - حمام الدم ، لكنه يكتفي بقوله : " إنه يدعو ! " . أما هو - وعداءا للإسلام ، وتنكيلا بالمسلمين - يعترف في نفس هذه اللحظة ، بدويلة إسرائيل ، رسميا ، يقيم معها علاقات دبلوماسية ، ولا يحاول أن يكتفي بالدعاء لها ! ؟ إن هؤلاء ، وذيولهم في المنطقة الإسلامية ، يريدون أن يتدخلوا في تنصيب " زعامة دينية " للشيعة ، ويعينوا " مرجعا " لهم على غرار البابا أو أكثر غفلة ! إنه الجهل ، والحقد ، واللؤم ، والمكر ، والغباء ، الذي يتصف به أعداء الإسلام ، وأعداء التشيع ، من الكفرة والناصبين العداء لمحمد وآل محمد وشيعتهم ، وإن تزيوا بأزياء البابوية ، والسلفية ، وحتى من تظاهر بالتشيع ممن تعمم باليأس ، والقنوط ، ولفته الحيرة في عالم اللجوء السياسي ، وعمه التعب والإرهاق النفسي ، ويئس - بعد مظاهر الشيب والكبر - من أن تصل يده إلى بعض ما كان يأمل من كرسي - للحكم المهزوز - يجلس عليه ولو لحظات ، فحاول اللجوء إلى الكفار المعادين للإسلام ، من عملاء الأمم المتحدة ، ليعينوا له " مرجعا " دينيا ، هنا أو هناك . لقد أوضح التاريخ - عبر القرون والتجارب - أن هذه الأساليب ، فاشلة أمام الصمود الشيعي ، والحق العلوي ، والواقع الإسلامي ، والحقيقة " المرجعية " . وبالرغم من العراقيل المقطعية ، والعداءات والحواجز والأجواء العابرة ، وظروف العسر والشدة ، فإن الحق يعلو ولا يعلى عليه كما هو الوعد المحتوم . ونحن ندعو المؤمنين إلى المزيد من الثبات واليقظة والحذر ، والاعتماد على الله ، والثقة به ، والتمسك بالقرآن ، واتباع سنة الرسول وآل الرسول ، والجد